اخر الكلام كلمات اد. محمد موسى
آخر الكلام ...
تعرفت عليها منذ أن كنا صغاراً ، جمعنا معاً الحب والإحترام ، وقدرتها كثيراً لما تأكدت بعد أن عرفتها جيداً أنها فعلاً راقية وتستحق الإحترام ، حيث كان دائماً يشغلها حالها عن متابعة أحوال الأخرين ، فلا تتدخل فيما لا يعنيها ، تنظر إلى عيوبها فإذا هي أمام جبال من العيوب ، وتنظر إلى عيوب الغير فتجد الف عذرٍ لهم ، تعودنا أن يقام بينها وبيني كل حين حوار ، هادئه لا تنفعل بسهوله ، ولا تتمادى فى نقدي ، ولها إبسامه أرتاح كلما طالعتها ، نجلس معاً كلما سمحت لنا الظروف متقابلين ، تطيل النظر في وجهي بحب ورحمة ، وأطيل النظر اليها بحنان ، وعندما أمسك يديها أشعر بود وإمتنان ، ولإني عشت في الخارج وقتاً من عمري ، فأنا أجيد أن أراقصها ، ولإني أعمل بعض الوقت بالكتابة ، فأنا أجيد أن اجالسها وأقرأ لها وأناقشها ، وتستمر سعادتي بها وسعادتها هي بي ، وبيننا قسمٌ وعهد ألا تفارقني إلا عندما يحين أجلي ، إن التي أعنيها هنا هي نفسي التي بين جنبي ، فهل جربت يوماً أن تجالس نفسك وتستطيع النظر لها بعينك بلا إحراج ، وكنت صادقاً معها كما أنت صادقاً مع الناس ، وجادلتها بتقدير لها كما تجامل الآخرين ، وحكيم لها بلا تردد كل ما تخشاه وكنت جد صريح ، هل صاحبها بعيونك كلها 'شعرك كله بال خوف ولا رجاء ، فعلتها أنا وأدعوك أن تفعل ولن تندم بل سيزداد إحترامك كنيسة ومش' آر حياتك.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
تعرفت عليها منذ أن كنا صغاراً ، جمعنا معاً الحب والإحترام ، وقدرتها كثيراً لما تأكدت بعد أن عرفتها جيداً أنها فعلاً راقية وتستحق الإحترام ، حيث كان دائماً يشغلها حالها عن متابعة أحوال الأخرين ، فلا تتدخل فيما لا يعنيها ، تنظر إلى عيوبها فإذا هي أمام جبال من العيوب ، وتنظر إلى عيوب الغير فتجد الف عذرٍ لهم ، تعودنا أن يقام بينها وبيني كل حين حوار ، هادئه لا تنفعل بسهوله ، ولا تتمادى فى نقدي ، ولها إبسامه أرتاح كلما طالعتها ، نجلس معاً كلما سمحت لنا الظروف متقابلين ، تطيل النظر في وجهي بحب ورحمة ، وأطيل النظر اليها بحنان ، وعندما أمسك يديها أشعر بود وإمتنان ، ولإني عشت في الخارج وقتاً من عمري ، فأنا أجيد أن أراقصها ، ولإني أعمل بعض الوقت بالكتابة ، فأنا أجيد أن اجالسها وأقرأ لها وأناقشها ، وتستمر سعادتي بها وسعادتها هي بي ، وبيننا قسمٌ وعهد ألا تفارقني إلا عندما يحين أجلي ، إن التي أعنيها هنا هي نفسي التي بين جنبي ، فهل جربت يوماً أن تجالس نفسك وتستطيع النظر لها بعينك بلا إحراج ، وكنت صادقاً معها كما أنت صادقاً مع الناس ، وجادلتها بتقدير لها كما تجامل الآخرين ، وحكيم لها بلا تردد كل ما تخشاه وكنت جد صريح ، هل صاحبها بعيونك كلها 'شعرك كله بال خوف ولا رجاء ، فعلتها أنا وأدعوك أن تفعل ولن تندم بل سيزداد إحترامك كنيسة ومش' آر حياتك.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

Commentaires
Enregistrer un commentaire